تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
حضرت فرمود : روزيها تقسيم شده است ، و براى خداى متعال فضلى است كه از طلوع فجر تا طلوع آفتاب تقسيم مىشود ، و اين است فرمايش خدا كه مىفرمايد : « و از فضل ( و رحمت و بركت ) خدا بخواهيد » . آنگاه فرمود : ذكر خدا پس از طلوع فجر در طلب روزى با نتيجه‌تر از مسافرت در زمين است . 133 / 133 - ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبان ، عمّن أخبره ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : لم سمّيت التلبية التلبية . قال : إجابة أجاب موسى عليه السلام ربّه « 1 » . ابان از شخصى روايت مىكند و گويد : به امام باقر عليه السلام عرض كردم : چرا تلبيه ، تلبيه ناميده شد ؟ فرمود : به جهت اجابتى كه موسى عليه السلام پروردگارش را با آن اجابت نمود . 134 / 134 - وجاءه رجل من أهل الشام وسأله عن بدء خلق البيت . فقال عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى لمّا قال للملائكة :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
فردّوا عليه بقولهم : أ تجعل فيها - و ساق الكلام إلى قوله - : و ما كنتم تكتمون . فعلموا أنّهم وقعوا في الخطيئة فعاذوا بالعرش فطافوا حوله سبعة أشواط ، يسترضون ربّهم عزّ وجلّ . فرضي عنهم ، وقال لهم : اهبطوا إلى الأرض فابنوا لي بيتاً يعوذ به من أذنب من عبادي ويطوف حوله كما طفتم أنتم حول عرشي ، فأرضى عنه كما رضيت عنكم . فبنوا هذا البيت . فقال له الرجل : صدقت يا أبا جعفر ! فما بدؤ هذا الحجر ؟ قال : إنّ اللَّه تعالى لمّا أخذ ميثاق بني آدم أجرى نهراً أحلى من العسل وألين من الزبد ، ثمّ أمر القلم استمدّ من ذلك وكتب إقرارهم و ما هو كائن إلى يوم القيامة ، ثمّ ألقم ذلك الكتاب هذا الحجر ، فهذا الإستلام الّذي ترى إنّما هو بيعة على إقرارهم . وكان أبي إذا استلم الركن قال : « اللهمّ أمانتي أدّيتها ، وميثاقي تعاهدته ليشهد لي عندك
هامش
( 1 ) - بحارالأنوار : ج 13 ص 10 ح 11 ، عن علل الشرايع .