« و آنها گمان مىكنند كه هدايت يافتهاند » .
اى ابا اسحاق ! اينها را خوب بفهم ، سوگند به خدا ؛ همانا اين سخنان ، از غرر احاديث ما ، باطن سرّ ما و مكنون گنجهاى ماست ، و برگرد و كسى ، جز مؤمن آگاه را از سرّ ما ؛ آگاه نكن ، زيرا اگر سرّ ما را پخش كنى ، در نفس و مال و اهل و فرزند خود گرفتار خواهى شد .
113 / 113 - ابن المتوكّل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن عبداللَّه بن محمّد الهمداني ، عن إسحاق القمي قال : دخلت على أبي جعفر الباقر عليه السلام فقلت له : جعلت فداك ؛ أخبرني عن المؤمن يزني ؟
قال : لا .
قلت : فيلوط ؟
قال : لا .
قلت : فيشرب المسكر ؟
قال : لا .
قلت : فيذنب ؟
قال : نعم .
قلت : جعلت فداك ؛ لا يزني ولا يلوط ولا يرتكب السيّئات ، فأيّ شيء يذنبه ؟
فقال : يا إسحاق ! قال اللَّه تبارك و تعالى :
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ
« 1 » وقد يلمّ المؤمن بالشيء الّذي ليس فيه مراد .
قلت : جعلت فداك ؛ أخبرني عن الناصب لكم يظهر بشيء أبداً ؟
قال : لا .
قلت : جعلت فداك ؛ فقد أرى المؤمن الموحّد الّذي يقول بقولي ، ويدين اللَّه بولايتكم وليس بيني وبينه خلاف يشرب المسكر ، ويزني ، ويلوط ، وآتيه في حاجة واحدة فاصيبه معبس الوجه ، كامح اللون ، ثقيلًا في حاجتي ، بطيئاً فيها .
وقد أرى الناصب المخالف لما أنا عليه ويعرفني بذلك فآتيه في حاجة فاصيبه طلق
هامش
( 1 ) - النجم : 32 .