قال : لأنّ اللَّه يقول :
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ
« 1 » ويقول :
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
« 2 » « 3 » .
محمّد بن مسلم گويد : خدمت امام باقر عليه السلام عرض كردم : مرا آگاه فرما آيا مرگ براى كافر بهتر است يا زندگى ؟
حضرت فرمود : مرگ هم براى مؤمن و هم براى كافر بهتر است .
عرض كردم : چرا ؟
فرمود : زيرا خداى متعال مىفرمايد : « و آنچه در پيشگاه خداوند است براى نيكان بهتر است » و مىفرمايد : « آنها كه كافر شدند چنين مپندارند كه اگر به آنها مهلت مىدهيم براى آنها بهتر است ، بلكه ما به آنان مهلت مىدهيم تا بر گناهان خود بيفزايند ؛ و براى آنها عذاب خواركنندهاى ( آماده شده ) است » .
85 / 85 - عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ذكر ابن آدم القاتل .
قال : فقلت له : ما حاله أمن أهل النّار هو ؟
فقال : سبحان اللَّه ، اللَّه أعدل من ذلك أن يجمع عليه عقوبة الدّنيا وعقوبة الآخرة « 4 » .
زراره گويد : در محضر امام باقر عليه السلام بودم كه يادى از فرزند قاتل حضرت آدم عليه السلام نمود .
عرض كردم : حال او چگونه است ؟ آيا او از اهل دوزخ است ؟
فرمود : سبحان اللَّه ؛ خداوند عادلتر از آن است كه عقوبت دنيا و آخرت را بر او جمع نمايد .
86 / 86 - كتب أحمد بن حمّاد أبو محمود إلى أبي جعفر عليه السلام كتاباً طويلًا ، فأجابه في بعض كتابه :
أمّا الدنيا ؛ فنحن فيها مفترقون في البلاد ، و لكن من هوى هوى صاحبه ، ودان بدينه فهو
هامش
( 1 ) - آل عمران : 198 .
( 2 ) - آل عمران : 178 .
( 3 ) - بحارالأنوار : ج 6 ص 134 ح 33 ، عن تفسير العيّاشي : ج 1 ص 206 - 207 ح 155 .
( 4 ) - بحار الأنوار : ج 11 ص 322 ح 31 .