تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
قال : لأنّ اللَّه يقول :
وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ
« 1 » ويقول :
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
« 2 » « 3 » . محمّد بن مسلم گويد : خدمت امام باقر عليه السلام عرض كردم : مرا آگاه فرما آيا مرگ براى كافر بهتر است يا زندگى ؟ حضرت فرمود : مرگ هم براى مؤمن و هم براى كافر بهتر است . عرض كردم : چرا ؟ فرمود : زيرا خداى متعال مىفرمايد : « و آنچه در پيشگاه خداوند است براى نيكان بهتر است » و مىفرمايد : « آنها كه كافر شدند چنين مپندارند كه اگر به آنها مهلت مىدهيم براى آنها بهتر است ، بلكه ما به آنان مهلت مىدهيم تا بر گناهان خود بيفزايند ؛ و براى آنها عذاب خواركننده‌اى ( آماده شده ) است » . 85 / 85 - عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ذكر ابن آدم القاتل . قال : فقلت له : ما حاله أمن أهل النّار هو ؟ فقال : سبحان اللَّه ، اللَّه أعدل من ذلك أن يجمع عليه عقوبة الدّنيا وعقوبة الآخرة « 4 » . زراره گويد : در محضر امام باقر عليه السلام بودم كه يادى از فرزند قاتل حضرت آدم عليه السلام نمود . عرض كردم : حال او چگونه است ؟ آيا او از اهل دوزخ است ؟ فرمود : سبحان اللَّه ؛ خداوند عادلتر از آن است كه عقوبت دنيا و آخرت را بر او جمع نمايد . 86 / 86 - كتب أحمد بن حمّاد أبو محمود إلى أبي جعفر عليه السلام كتاباً طويلًا ، فأجابه في بعض كتابه : أمّا الدنيا ؛ فنحن فيها مفترقون في البلاد ، و لكن من هوى هوى صاحبه ، ودان بدينه فهو
هامش
( 1 ) - آل عمران : 198 . ( 2 ) - آل عمران : 178 . ( 3 ) - بحارالأنوار : ج 6 ص 134 ح 33 ، عن تفسير العيّاشي : ج 1 ص 206 - 207 ح 155 . ( 4 ) - بحار الأنوار : ج 11 ص 322 ح 31 .