حقّ على عليه السلام « پس شما آن را تكذيب مىنموديد ؟ ! » .
83 / 83 - محمّد بن العبّاس ، عن الحسين بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي بصير ، قال : سألت أباجعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا
« 1 » .
قال : هو واللَّه ؛ ما أنتم عليه ، وهو قوله تعالى :
وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً
« 2 » .
قلت : متى تتنزّل عليهم الملائكة بأن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنّة الّتي كنتم توعدون ، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ؟
فقال : عند الموت ويوم القيامة « 3 » .
ابو بصير گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد نزول آيه « به يقين كسانى كه گفتند :
پروردگار ما خداوند است سپس استقامت كردند » پرسيدم .
حضرت فرمود : سوگند به خدا ؛ آن همان راهى است كه شما در آن هستيد ، و اين اشاره به كلام خداى تعالى است كه مىفرمايد : « و اين كه اگر آنها ( جن و انس ) در راه ( ايمان ) استقامت مىورزند ، با آب فراوان سيرابشان مىكنيم » .
عرض كردم : چه موقع فرشتگان بر آنها فرود مىآيند و مىگويند : نترسيد و محزون نباشيد و مژده باد شما را به بهشتى كه در انتظار شماست ، ما دوستان شما در زندگى دنيا و آخرت هستيم ؟
حضرت فرمود : هنگام مرگ و روز قيامت .
84 / 84 - عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : أخبرني عن الكافر الموت خير له أم الحياة ؟
فقال : الموت خير للمؤمن والكافر .
قلت : ولمَ ؟
هامش
( 1 ) - فصّلت : 30 .
( 2 ) - الجن : 16 .
( 3 ) - بحار الأنوار : ج 24 ص 26 ح 3 ، عن كنز جامع الفوائد .