ابواليسع گويد : حمران بن اعين خدمت امام باقر عليه السلام شرفياب شده و گفت :
قربانت گردم ؛ به ما رسيده كه فرشتگان بر شما فرود مىآيند ؟ !
فرمود : سوگند به خدا ! به راستى كه فرشتگان بر ما فرود آمده و روى فرش خانههايمان قدم مىگذارند ، مگر قرآن را نخواندهاى كه مىفرمايد : « به يقين كسانى كه گفتند : پروردگار ما خداوند يگانه است ، فرشتگان بر آنان فرود مىآيند كه :
نترسيد و غمگين مباشيد و مژده باد بر شما آن بهشتى كه به شما وعده داده شده است » ؟ !
207 / 207 - عليّ بن الحكم ، عن ابن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي ، قال : قال أبوجعفر عليه السلام : ارتدّ الناس إلّاثلاثة نفر : سلمان وأبوذرّ والمقداد .
قال : قلت : فعمّار ؟
قال : قد كان حاص حيصة ثمّ رجع .
ثمّ قال : إن أردت الّذي لم يشكّ و لم يدخله شيء فالمقداد ، فأمّا سلمان ، فإنّه عرض في قلبه عارض أنّ عند أميرالمؤمنين عليه السلام اسم اللَّه الأعظم لو تكلّم به لأخذتهم ، الأرض وهو هكذا فلبّب ووجئت عنقه حتّى تركت كالسّلعة .
فمرّ به أميرالمؤمنين عليه السلام فقال له : يا أباعبداللَّه ! هذا من ذلك ، بايع ، فبايع .
وأمّا أبوذر ، فأمره أميرالمؤمنين عليه السلام بالسّكوت ، و لم يكن يأخذه في اللَّه لومة لائم ، فأبى إلّاأن يتكلّم ، فمرّ به عثمان فأمر به ، ثمّ أناب الناس بعد ، وكان أوّل من أناب أبو ساسان الأنصاري وأبو عمرة وشتيرة وكانوا سبعة فلم يكن يعرف حقّ أميرالمؤمنين عليه السلام إلّاهؤلاء السّبعة « 1 » .
ابوبكر حضرمى گويد : پيشواى پنجم ، امام باقر عليه السلام فرمود : همهء مردم مرتد شدند جز سه نفر : سلمان ، ابوذر و مقداد .
عرض كردم : عمّار ( هم مرتد شد ) ؟ !
فرمود : به شكّ و ترديد افتاد آنگاه برگشت .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 28 ص 239 ح 26 ، عن رجال الكشي .