تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام باقر ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
بإمامته ، وبيّن عليه السلام فساد زعمهم بأنّه لم يكن عنده وصيّة أميرالمؤمنين عليه السلام أو الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ، وكان يحتاج في استعلام ما فيها إلى السجّاد عليه السلام . والإزراء : العيب والتحقير ، والمراد بابن العمّ ؛ ولد ابن الحنفيّة ، وفي بعض النسخ : بأمر عمّ لي ، فالمراد هو نفسه « 1 » . حمران گويد : در محضر امام باقر عليه السلام صحبت از كيسانيها شد و اعتقادى كه دربارهء محمّد بن حنفيّه دارند . فرمود : مگر نمىگويند : سلاح پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در اختيار چه كسى هست و چه علامتى در دو طرف شمشير آن حضرت هست ، اگر اطّلاع دارند ؟ ! سپس فرمود : محمّد بن على ، گاهى به وصيّت‌نامه يا به مقدارى از آن نياز پيدا مىكرد و كسى را خدمت على بن الحسين عليه السلام مىفرستاد و نسخه برمىداشت . در خبر ديگر نيز چنين آمده و در آخر آن مىافزايد : ولى من مايل نيستم از پسر عمويم بدگويى كنم . علّامهء مجلسى رحمه الله مىگويد : محمّد بن على ، همان ابن حنفيّه است ، و كيسانيها ياران مختار بودند كه معتقد به امامت محمّد بن حنفيه بودند ، امام عليه السلام استدلال مىفرمايد : اگر او امام بود وصيّت اميرمؤمنان على عليه السلام يا پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در اختيارش قرار مىگرفت و نياى به استعلام از امام سجّاد عليه السلام نبود . 206 / 206 - عمران بن موسى ، عن موسى بن جعفر ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبداللَّه بن سهل الأشعريّ ، عن أبيه ، عن أبي اليسع ، قال : دخل حمران بن أعين على أبي جعفر عليه السلام وقال له : جعلت فداك ؛ يبلغنا أنّ الملائكة تنزل عليكم . فقال : إنّ الملائكة واللَّه ؛ لتنزل علينا وتطأ فرشنا ، أما تقرأ كتاب اللَّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَ لا تَحْزَنُوا وَ أَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ
؟ « 2 » « 3 »
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 26 ص 207 ، عن بصائر الدرجات : 48 و 50 . ( 2 ) فصّلت : 30 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 26 ص 352 ، عن بصائر الدرجات : 26 .