191 / 191 - وعن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنّه قال : لا تسبّوا المختار ، فإنّه قتل قتلتنا و طلب ثأرنا ، وزوَّج أراملنا ، وقسّم فينا المال على العسرة .
وروي أنّه دخل جماعة على أبي جعفر الباقر عليه السلام وفيهم عبداللَّه بن شريك ، قال :
فقعدت بين يديه إذ دخل عليهم شيخ من أهل الكوفة .
فتناول يده ليقبّلها فمنعه .
ثمّ قال : من أنت ؟
قال : أنا أبوالحكم بن المختار بن أبي عبيد الثقفي .
وكان متباعداً منه عليه السلام فمدَّ يده ، فأدناه حتّى كاد يقعده في حجره بعد منعه يده .
فقال : أصلحك اللَّه ! إنّ الناس قد أكثروا في أبي ، والقول واللَّه قولك .
قال : وأيّ شيء يقولون ؟
قال : يقولون : كذّابٌ . ولا تأمرني بشيء إلّاقبلته .
فقال : سبحان اللَّه ! أخبرني أبي أنّ مهر امّي ممّا بعث به المختار إليه ، أولم يبن دورنا ؟ و قتل قاتلنا ؟ و طلب بثأرنا ؟ فرحم اللَّه أباك - وكرَّرها ثلاثاً - ما ترك لنا حقّاً عند أحد إلّاطلبه « 1 » .
عبداللَّه بن شريك گويد : روز عيد قربان بود ما به حضور امام باقر عليه السلام شرفياب شديم ، حضرت تكيه كرده بود ، فرمود : حَلّاقى را ( شخصى كه سر مىتراشد ) نزد من بياوريد .
من در مقابل آن بزرگوار نشسته بودم كه ديدم پيرمردى از اهل كوفه به حضور آن حضرت آمد و دست امام باقر عليه السلام را گرفت كه ببوسد . ولى امام اجازه نداد .
سپس امام باقر عليه السلام به او فرمود : تو كيستى ؟
گفت : من حَكَم ابن مختار بن ابو عبيده ثقفى هستم .
امام باقر عليه السلام دست خود را كشيد و او را كه با آن حضرت فاصله داشت آورد و نزديك خود جاى داد . وى به امام باقر عليه السلام گفت : خدا امور تو را بهبود نمايد ! مردم
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 45 ص 351 ، راجع ! رجال الكشي : ص 115 - 117 .