حضرت فرمود : بر مردم است كه به سخن او گوش فرا داده و از فرمان او اطاعت نمايند .
عرض كردم : حق آنها نسبت به امام عليه السلام چيست ؟
حضرت فرمود : ( اموال را در ) ميان آنها با مساوات تقسيم نموده ، و با عدالت رفتار كند ، زمانى چنين عمل كرد ديگر باكى ندارد كه گروهى يا بعضى ( به جهت اين عدالت ) به اين طرف و آن طرف روند .
علّامه مجلسى در توضيح اين حديث مىفرمايد :
منظور از « گوش دادن » همان قبول و اطاعت از امام است و جملهء دوّم نيز مفسّر همين معناست . يا مراد از « گوش دادن » خاموش بودن و عدم توجّه به جاى ديگر است .
يا اين كه مراد از « گوش دادن » اقرار و اطاعت كردن عملى است .
امّا اين كه امام وقتى عدالت نمود از تفرّق مردم به چپ و راست باكى ندارد ، چنانچه به خاطر همين عدالت ، اطراف اميرمؤمنان على عليه السلام را رها كردند چون بين اشراف و رؤسا و ضعيفان در عطا برابرى مىكرد و همين روش پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم بود كه خلفاى جور تغيير دادند . . .
67 / 67 - الحسين بن سعيد معنعناً عن سعد بن طريف قال : كنّا جالساً عند أبي جعفر عليه السلام فجاءه عمرو بن عبيد فقال : أخبرني عن قول اللَّه تعالى :
وَ لا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى * وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى
« 1 » .
قال له أبو جعفر عليه السلام : قد أخبرك أنّ التوبة والإيمان والعمل الصالح لا يقبلها إلّابالاهتداء .
أمّا التوبة فمن الشرك باللَّه .
وأمّا الإيمان فهو التوحيد للَّه .
وأمّا العمل الصالح فهو أداء الفرائض .
وأمّا الاهتداء فبولاة الأمر ونحن هم فإنّما على النّاس أن يقرؤوا القرآن كما انزل ، فإذا
هامش
( 1 ) - طه : 81 - 82 .