عبدالحميد گويد : به محضر با سعادت امام باقر عليه السلام عرض كردم : همسايهاى داريم كه همهء محرّمات را مرتكب مىشود تا جائى كه نماز را نيز ترك مىكند تا چه رسد به موارد ديگر .
حضرت فرمود : سبحان اللَّه ! ( و اين امر را بزرگ شمردند ) ، آيا شرورتر از او را براى شما بگويم ؟
عرض كردم : آرى .
فرمود : كسى كه نصب عداوت و دشمنى با ما دارد از او بدتر و شرورتر مىباشد .
66 / 66 - الحسين بن محمّد ، عن المعلّى ، عن محمّد بن جمهور ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي حمزة ، قال : سألت أباجعفر عليه السلام : ما حقّ الإمام على النّاس ؟
قال : حقّه عليهم أن يسمعوا له ويطيعوا .
قلت : فما حقّهم عليهم ؟
قال : يقسم بينهم بالسويّة ويعدل في الرعيّة ، فإذا كان ذلك في النّاس فلا يبالي من أخذ هاهنا وهاهنا .
محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن ابن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام ( مثله ) إلّاأنّه قال : هكذا وهكذا وهكذا ، يعني من بين يديه و من خلفه وعن يمينه وعن شماله « 1 » .
بيان : أن يسمعوا له ، كأنّ المراد بالسّماع القبول والطّاعة ، فالفقرة الثانية مفسّرة لها ، أو المراد به الانصات إليه وعدم الالتفات إلى غيره عند سماع كلامه ، أو المراد بالاولى الاقرار وبالثانية العمل ، فإذا كان ذلك في النّاس أي أنّ الإمام إذا عدل في الرعيّة وأجرى حكم فيهم و قسم بالسويّة فلا يبالي بسخط النّاس وخروجهم من الدين وذهاب كلّ منهم إلى ناحية بسبب ذلك ، كما تفرّق الناس عن أميرالمؤمنين عليه السلام بسبب ذلك حيث سوّى بين الرؤساء والضعفاء في العطاء ، وهذه كانت سنّة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وقد غيّرها خلفاء الجور بعده . . . « 2 » .
ابو حمزه گويد : از امام باقر عليه السلام پرسيدم : حق امام نسبت به مردم چيست ؟
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 27 ص 244 ح 4 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 27 ص 244 ح 4 .