معتقد است كه خداى متعال از ولايت او از من مىپرسد ، چگونه از مردى سؤال كنم در حالى كه حدّ سفره و حدّ كوزه را هم مىداند ؟
62 / 62 - الدقّاق وابن عصام معاً عن الكليني ، عن القاسم بن العلاء ، عن إسماعيل الفزاري ، عن محمّد بن جمهور ، عن ابن أبي نجران ، عمّن ذكره ، عن الثمالي قال : سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السلام : يابن رسول اللَّه ! لمَ سمّي عليّ عليه السلام أميرالمؤمنين وهو اسم ما سمّي به أحدٌ قبله ولا يحلّ لأحد بعده ؟
قال : لأنّه ميرة العلم يمتار منه ولا يمتار من أحد غيره .
قال : فقلت : يابن رسول اللَّه ! فلم سمّي سيفه ذا الفقار ؟
فقال عليه السلام : لأنّه ما ضرب به أحداً من خلق اللَّه إلّاأفقره من هذه الدنيا من أهله وولده ، وأفقره في الآخرة من الجنّة .
قال : فقلت : يابن رسول اللَّه ! فلستم كلّكم قائمين بالحقّ ؟
قال : بلى .
قلت : فلِمَ سمّي القائم قائماً ؟
قال : لمّا قتل جدّي الحسين عليه السلام ضجّت الملائكة إلى اللَّه عزّ وجلّ بالبكاء والنحيب وقالوا :
إلهنا وسيّدنا ! أتغفل عمّن قتل صفوتك وابن صفوتك وخيرتك من خلقك ؟
فأوحى اللَّه عزّ وجلّ إليهم : قرّوا ملائكتي ، فوعزّتي وجلالي لأنتقمنّ منهم ولو بعد حين ، ثمّ كشف اللَّه عزّ وجلّ عن الأئمّة من ولد الحسين عليه السلام للملائكة ، فسرّت الملائكة بذلك ، فإذا أحدهم قائم يصلّي ، فقال اللَّه عزّ وجلّ : بذلك القائم أنتقم منهم .
بيان : قال الجزري فيه : « إنّه كان اسم سيفه ذا الفقار ، لأنّه كان فيه حفر صغار حسان ، والمفقّر من السيوف : الّذي فيه حزوز مطمئنّة » « 1 » .
ثمالى گويد : از امام باقر عليه السلام پرسيدم : اى فرزند رسول خدا ! چرا على عليه السلام امير مؤمنان ناميده شد در حالى كه پيش از او كسى چنين ناميده نشده بود ، و پس از او براى كسى جايز نيست ؟
حضرت فرمود : چون او ( به مؤمنان ) علم و دانش آورد ، از او علم مىآموزند و
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 37 ص 294 ح 8 ، عن علل الشرايع .