الحمد للَّهالّذي أكرمنا بنبوّته ، واختصّنا بولايته ، يا معشر أولاد المهاجرين والأنصار ! من كان عنده منقبة في أميرالمؤمنين عليه السلام فليقم وليحدّث .
فقاموا ونشروا من مناقبه ، فلمّا انتهوا إلى قوله : « لُاعطينّ الرّاية » الخبر ، سأله أبو جعفر عليه السلام عن صحّته .
فقال : هو حقٌّ لا شكّ فيه ، ولكنّ عليّاً عليه السلام أحدث الكفر بعد .
فقال أبو جعفر عليه السلام : أخبرني عن اللَّه أحبّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام يوم أحبّه وهو يعلم أنّه يقتل أهل النهروان ، أم لم يعلم ؟ إن قلت : لا ، كفرت .
فقال : قد علم .
قال عليه السلام : فأحبّه على أن يعمل بطاعته ، أم على أن يعمل بمعصيته ؟
قال : على أن يعمل بطاعته .
فقال أبو جعفر عليه السلام : قم مخصوماً .
فقام وهو يقول :
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
« 1 » الله يعلم حيث يجعل رسالته « 2 » .
عبداللَّه بن نافع مىگفت : اگر مىدانستم كه در شرق و غرب عالم كسى هست كه با من در مورد على عليه السلام مخاصمه كند كه او اهل نهروان را بدون ستم كشت ؛ من سوار بر شتر مىشدم و به جانب او مىرفتم .
به او گفته شد : برو نزد فرزندش محمّد باقر عليه السلام .
پس به سوى آن حضرت رفت و از او پرسيد .
ايشان پس از سخنى فرمودند :
خداى را سپاس كه ما را با نبوّت گرامى داشت ، و ما را مخصوص ولايت خود نمود ، اى گروه فرزندان مهاجرين و انصار ! هركس منقبت و فضيلتى از اميرمؤمنان على عليه السلام دارد بپاخيزد و بيان كند .
پس عدّهاى از آنها برخاستند و مناقبى از مولا را بيان كردند ، چون به روايت
هامش
( 1 ) - البقرة : 187 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 10 ص 157 ح 8 ، عن مناقب ابن شهراشوب : ج 2 ص 289 .