مسجدالحرام محروم شدند بيست و دو آيه درجحفه وخم درشأن على عليه السلام نازل گرديد .
26 / 26 - فرات معنعناً عن أبي حمزة الثمالي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه تعالى :
قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
« 1 » .
قال : إنّما أعظكم بولاية عليّ عليه السلام ، هي الواحدة الّتي قال اللَّه تعالى :
إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ
« 2 » .
جعفر بن أحمد ، عن عبدالكريم بن عبدالرحيم ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن الفضيل ، عن الثمالي ( مثله ) .
بيان : يحتمل هذا التأويل وجهين :
الأوّل : أن يكون الباء في قوله :
بِواحِدَةٍ
للسببيّة ، وقوله : أن تقوموا مفعول
أَعِظُكُمْ
.
والثاني : أن يكون قوله : أن تقوموا بدل اشتمال من الواحدة أي :
أعظكم بالولاية بالتفكّر في الجنّة الّتي تنسبونها إليه صلى الله عليه و آله و سلم بسببها ، كما مرّ أنّهم كانوا يقولون :
إنّه صار مجنوناً في محبّة ابن عمّه .
ابو حمزه ثمالى گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد تفسير آيهء : « بگو : شما را تنها به يك چيز اندرز مىدهم » پرسيدم .
حضرت فرمود : همانا شما را پند و اندرز مىدهم به ولايت على عليه السلام ، او همان يك چيزى است كه خداى تعالى فرموده : « تنها به يك چيز اندرز مىدهم » .
علّامهء مجلسى رحمه الله در بيان اين حديث شريف مىفرمايد : اين تأويل به دو صورت محتمل است :
اوّل اين كه ؛ باء در « بواحدة » براى سببيّت باشد ، و « أن تقوموا » مفعول « أعظكم » باشد .
دوّم اين كه : « أن تقوموا » بدل اشتمال از « واحدة » باشد ، يعنى :
اى رسول ما ! بگو : من شما را به ولايت موعظه مىكنم تا در مورد جنونى كه به
هامش
( 1 ) - سبأ : 46 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 36 ص 143 ، عن تفسير فرات .