امام باقر عليه السلام فرمود : در اين مورد از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم پرسيدند ، حضرت فرمود :
« همانا مَثَل او مانند قيامت است ، ظهور او دفعة و بطور ناگهانى است » .
23 / 23 - أبوالمفضّل الشيباني ، عن جعفر بن محمّد الحسني ، عن أحمد بن عبدالمنعم ، عن المفضّل بن صالح ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : سألته عن الأئمّة .
فقال : واللَّه ؛ لعهد عهده إلينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ، إنّ الأئمّة بعده اثنا عشر ، تسعة من صلب الحسين ، ومنّا المهديّ الّذي يقيم الدين في آخر الزمان ، من أحبّنا حشر من حفرته معنا ، و من أبغضنا أو ردّنا أو ردّ واحداً منّا حشر من حفرته إلى النار
وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
« 1 » « 2 » .
ابان بن تغلب گويد : از امام باقر عليه السلام در مورد امامان ( بعد از رسول خدا ) عليهم السلام پرسيدم .
حضرت فرمود : به خدا سوگند ؛ مسألهء امامت عهد و پيمانى است كه رسولخدا صلى الله عليه و آله و سلم از ما پيمان گرفته است ، همانا امامان بعد از او دوازده نفر هستند ، نه نفر آنها از صلب حضرت امام حسين عليه السلام هستند ، و مهدى عليه السلام كه دين را در آخر زمان برپا مىدارد از ماست .
كسى كه ما را دوست داشته باشد ، به همراه ما از قبرش محشور مىشود ، و كسى كه ما را دشمن بدارد ، يا يكى از ما را ردّ كند ، از قبرش به سوى آتش دوزخ محشور مىشود كه « و هركس كه ( بر خدا ) دروغ ببندد ، نوميد ( و شكست خورده ) مىشود » .
24 / 24 - عليّ بن الحسن ، عن محمّد بن الحسين الكوفيّ ، عن أحمد بن هوذة بن أبي هراسة أبي سليمان الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبداللَّه بن حمّاد ، عن أبي مريم عبدالغفّار بن القاسم قال : دخلت على مولاي الباقر عليه السلام وعنده اناس من أصحابه فجرى ذكر الإسلام ، قلت : يا سيّدي ! فأيّ الإسلام أفضل ؟
قال : من سلم المؤمنون من لسانه ويده .
قلت : فأيّ الأخلاق أفضل ؟
هامش
( 1 ) - طه : 61 .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 36 ص 358 ح 227 ، عن كفاية الأثر : 32 .