فَأَخَذَ الْكِتَابَ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى الْقَرَبُوسِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْرَأَهُ ثُمَّ قَالَ : اقْتُلُوا !
فَقَتَلَهُمْ حَتَّى أَدْخَلَهُمْ سِكَكَ الْبَصْرَةِ ، ثُمَّ فَتَحَ الْكِتَابَ فَقَرَأَهُ ، ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِياً فَنَادَى بِمَا فِي الْكِتَاب . « 1 »
بِمَا سَارَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام ؟
30 . عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنِ الْحَكَمِ الْحَنَّاطِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ : قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : بِمَا سَارَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام ؟
فَقَالَ : إِنَّ أَبَا الْيَقْظَانِ كَانَ رَجُلًا حَادّاً رَحِمَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! بِمَا تَسِيرُ فِي هَؤُلاءِ غَداً ؟
فَقَالَ : بِالْمَنِّ ، كَمَا سَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي أَهْلِ مَكَّة . « 2 »
أَخْبِرْنِي بِحَدِيثٍ فِيكُمْ خَاصَّةً !
31 . عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِحَدِيثٍ فِيكُمْ خَاصَّةً !
قَالَ : نَعَمْ ، نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللَّهِ وَ وَرَثَةُ وَحْيِ اللَّهِ ، وَ حَمَلَةُ كِتَابِ اللَّهِ ، طَاعَتُنَا فَرِيضَةٌ وَ حُبُّنَا إِيمَانٌ وَ بُغْضُنَا نِفَاقٌ .
هامش
( 1 ) . تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ج 15 ص 74 .
( 2 ) . تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ج 15 ص 78 .