قَالَ : مَا أَعْطَى اللَّهُ نَبِيّاً شَيْئاً قَطُّ إِلّا وَ قَدْ أَعْطَاهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله وَ أَعْطَاهُ مَا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُمْ .
قُلْتُ : وَ كُلُّ مَا كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقَدْ أَعْطَاهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام ؟
قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ ، ثُمَّ مِنْ بَعْدُ كُلَّ إِمَامٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ الزِّيَادَةِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَ فِي كُلِّ شَهْرٍ إِي وَ اللَّهِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ . « 1 »
إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام سَارَ فِي أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِخِلَافِ سِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله
فِي أَهْلِ الشِّرْكِ
29 . عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنِ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ قَالَ :
قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام : إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام سَارَ فِي أَهْلِ الْقِبْلَةِ بِخِلَافِ سِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فِي أَهْلِ الشِّرْك .
قَالَ : فَغَضِبَ ، ثُمَّ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : سَارَ وَ اللَّهِ فِيهِمْ بِسِيرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَوْمَ الْفَتْحِ . إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام كَتَبَ إِلَى مَالِكٍ وَ هُوَ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ فِي يَوْمِ الْبَصْرَةِ بِأَنْ لا يَطْعُنَ فِي غَيْرِ مُقْبِلٍ وَ لا يَقْتُلَ مُدْبِراً وَ لا يُجِيزَ عَلَى جَرِيحٍ ، وَ مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ج 27 ص 29 عن الاختصاص وبصائرالدرجات .