إِمَّا رَجُلٌ أَسْلَمَ عَلَى يَدِ جَدِّنَا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَهُوَ مَوْلانَا وَ نَحْنُ سَادَاتُهُ وَ إِلَيْنَا يَرْجِعُ بِالْوَلاءِ ؛
أَوْ رَجُلٌ قَاتَلَنَا فَقَتَلْنَاهُ فَمَضَى إِلَى النَّارِ ،
أَوْ رَجُلٌ أَخَذْنَا مِنْهُ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُوَ صَاغِرٌ .
وَ لا رَابِعَ لِلْقَوْمِ . فَأَيُّ فَضْلٍ لَمْ نَحُزْهُ وَ شَرَفٍ لَمْ نُحَصِّلْهُ بِذَلِكَ ؟ « 1 »
ثَلَاثِ خِصَالٍ أَنْفِي عَنِّي فِيهِ التَّقِيَّةَ !
28 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ :
قُلْتُ لَهُ : أَسْأَلُك جُعِلْتُ فِدَاك ، عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ أَنْفِي عَنِّي فِيهِ التَّقِيَّةَ .
قَالَ : فَقَالَ : ذَلِك لَك .
قُلْتُ : أَسْأَلُك عَنْ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ .
قَالَ : فَعَلَيْهِمَا لَعْنَةُ اللَّهِ بِلَعَنَاتِهِ كُلِّهَا مَاتَا وَ اللَّهِ وَ هُمَا كَافِرَانِ مُشْرِكَانِ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ .
ثُمَّ قُلْتُ : الأَئِمَّةُ يُحْيُونَ الْمَوْتَى وَ يُبْرِءُونَ الأَكْمَهَ وَ الأَبْرَصَ وَ يَمْشُونَ عَلَى الْمَاءِ .
هامش
( 1 ) . بحار الانوار ج 10 ص 147 .