الأَئِمَّةُ يَعْلَمُونَ مَا يُضْمِرُ ؟
24 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ :
قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاك ، الأَئِمَّةُ يَعْلَمُونَ مَا يُضْمِرُ ؟
فَقَالَ : عَلِمْتُ وَ اللَّهِ مَا عَلِمَتِ الأَنْبِيَاءُ وَ الرُّسُلُ .
ثُمَّ قَالَ لِي : أَزِيدُك ؟
قُلْتُ : نَعَمْ .
قَالَ : وَ نُزَادُ مَا لَمْ تُزَدِ الأَنْبِيَاءُ . « 1 »
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أبي طالِب أكانَ مُؤْمِناً ؟
25 . عَنْ عَلِيِ بْنِ الحُسَيْنِ عليهما السلام أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أبي طالِب أكانَ مُؤْمِناً ؟
فقالَ : نَعَمْ .
فَقيلَ لَهُ : إنَّ هاهُنا قَوْماً يَزْعُمونَ أنَّهُ كافِرٌ ( ! ) .
فَقالَ : وا عَجَبا ! أَيَطْعَنونَ عَلى أبي طالِب أوْ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَقَدْ نَهاهُ اللَّهُ أنْ يَقْرِبَ مُؤْمِنَةٌ مَعَ كافِرٍ في غَيْرِ آيةٍ مِنَ القُرآنِ ، وَلا يَشُكُّ أحدٌ أنَّ بِنْتَ أسَد مِنَ المُؤمِناتِ السابِقاتِ وَأنَّها لَمْ تَزَلْ تَحْتَ أبي طالِب حَتّى ماتَ أبوطالِب عليه السلام . « 2 »
هامش
( 1 ) . بحارالانوار ج 24 ص 55 عن بصائرالدرجات .
( 2 ) . بحارالانوار ج 35 ص 115 .