أخْبِرْني كَمْ يَكونُ الأئِمَّة بَعْدَك ؟
22 . عَنْ أبي خالِد الكابليّ قالَ : دَخَلْتُ عَلى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ عليهما السلام وَهُوَ جالِسٌ في مِحْرابِهِ ، فَجَلَسْتُ حَتّى انْثَنى وَأقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ وَمَسَحَ يَدَهُ عَلى لِحْيَتِهِ .
فَقُلْتُ : يا مَوْلاي ! أخْبِرْني كَمْ يَكونُ الأئِمَّة بَعْدَك ؟
قالَ : قالَ : ثَمانيَة .
قُلتُ : وَكَيْفَ ذلِكَ ؟
قالَ : لِأنَّ الأَئِمَّةَ بَعْدَ رَسولِ اللّه صلى الله عليه و آله إثنا عَشَرَ عَدَدَ الأسْباطِ ، ثَلاثَةٌ مِنَ الماضِينَ وَأنَا الرّابِعُ ، وَثَمانيَةٌ مِنْ وُلْدي أئِمَّةُ أبْرارِ مَنْ أَحبَّنا وَعَمِلَ بِأمْرِنا كانَ مَعَنا في السَّنامِ الأعْلى ، وَمَنْ أبْغَضَنا أوْ رَدَّنا أوْ رَدَّ واحِداً مِنّا فَهُوَ كافِرٌ بِاللّهِ وَ بِآياتِهِ . « 1 »
كُلُّ مَا كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقَدْ أَعْطَاهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام . . .
23 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ :
قُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاك ، كُلُّ مَا كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقَدْ أَعْطَاهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَعْدَهُ ثُمَّ الْحَسَنَ بَعْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ الْحُسَيْنَ عليه السلام ثُمَّ كُلَّ إِمَامٍ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ؟
قَالَ عليه السلام : نَعَمْ مَعَ الزِّيَادَةِ الَّتِي تَحْدُثُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَ فِي كُلِّ شَهْرٍ إِي وَ اللَّهِ وَ فِي كُلِّ سَاعَةٍ . « 2 »
هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ج 10 ص 348 .
( 2 ) . بحار الأنوار ج 26 ص 91 عن الاختصاص و بصائرالدرجات .