قَالَ أَبِي : لَكِنْ أُجِيبُك فِيهَا بِعِلْمٍ وَ نُورٍ غَيْرَ الْمُدَّعَى وَ لا الْمُنْتَحَلِ .
أَمَّا قَوْلُهُ :
« وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا »
فَفِيهِ نَزَلَتْ وَ فِي أَبِيهِ .
وَ أَمَّا قَوْلُهُ :
« وَ لا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ »
فَفِي أَبِيهِ نَزَلَتْ .
وَ أَمَّا الأُخْرَى فَفِي ابْنِهِ نَزَلَتْ وَ فِينَا ، وَ لَمْ يَكُنِ الرِّبَاطُ الَّذِي أُمِرْنَا بِهِ وَ سَيَكُونُ ذَلِك مِنْ نَسْلِنَا الْمُرَابِطُ وَ مِنْ نَسْلِهِ الْمُرَابِطُ .
وَ أَمَّا مَا سَأَلَ عَنْهُ مِنَ الْعَرْشِ مِمَّ خَلَقَهُ اللَّهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَهُ أَرْبَاعاً لَمْ يَخْلُقْ قَبْلَهُ إِلّا ثَلَاثَةَ أَشْيَاءَ الْهَوَاءَ وَ الْقَلَمَ وَ النُّورَ ، ثُمَّ خَلَقَهُ مِنْ أَلْوَانِ أَنْوَارٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ ذَلِك النُّورِ نُورٍ أَخْضَرَ مِنْهُ اخْضَرَّتِ الْخُضْرَةُ وَ نُورٍ أَصْفَرَ مِنْهُ اصْفَرَّتِ الصُّفْرَةُ وَ نُورٍ أَحْمَرَ مِنْهُ احْمَرَّتِ الْحُمْرَةُ وَ نُورٍ أَبْيَضَ وَ هُوَ نُورُ الأَنْوَارِ وَ مِنْهُ ضَوْءُ النَّهَارِ .