لِماذا تَتَصَدَّقُ بِالشُّكرِ وَاللوزِ ؟
34 . شَرَفُ الْعَرُوسِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدَّامَغَانِيِّ أَنَّهُ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السلام يَتَصَدَّقُ بِالسُّكَّرِ وَ اللَّوْزِ ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِك .
فَقَرَأَ قَوْلَهُ تَعَالَى :
« لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ »
وَ كَانَ عليه السلام يُحِبُّهُ .
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! لَقَدْ بُيِّنَ عَلَيْك الاجْتِهَادُ وَ لَقَدْ سَبَقَ لَك مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى . . . !
35 . عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيِّ عَنِ الآْمِدِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمانِ بْنِ قُرَيْبٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ :
دَخَلْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام عَلَى عَبْدِ الْمَلِك بْنِ مَرْوَانَ .
قَالَ : فَاسْتَعْظَمَ عَبْدُ الْمَلِك مَا رَأَى مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ بَيْنَ عَيْنَيْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام فَقَالَ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ! لَقَدْ بُيِّنَ عَلَيْك الاجْتِهَادُ وَ لَقَدْ سَبَقَ لَك مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى ، وَ أَنْتَ بَضْعَةٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَرِيبُ النَّسَبِ وَكِيدُ السَّبَبِ ، وَ إِنَّك لَذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِك وَ ذَوِي عَصْرِك وَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِنَ الْفَضْلِ وَ الْعِلْمِ وَ الدِّينِ وَ الْوَرَعِ مَا لَمْ يُؤْتَهُ أَحَدٌ مِثْلُك وَ لا قَبْلَك إِلّا مَنْ مَضَى مِنْ سَلَفِك .
وَ أَقْبَلَ يُثْنِي عَلَيْهِ وَ يُطْرِيهِ .