يا أخي ! من أين لك هذه الخشفة ؟
11 - روي في بعض الأخبار :
أنّ أعرابيّاً أتى الرسول صلى الله عليه و آله فقال له : يا رسول اللَّه ! لقد صدت خشفة غزالة وأتيت بها إليك هدية لولديك الحسن والحسين عليهما السلام .
فقبلها النبي صلى الله عليه و آله و دعا له بالخير فإذا الحسن عليه السلام واقف عند جدّه فرغب إليها فأعطاه إيّاها فما مضى ساعة إلّاوالحسين عليه السلام قد أقبل فرأى الخشفة عند أخيه يلعب بها فقال : يا أخي ! من أين لك هذه الخشفة ؟
فقال الحسن عليه السلام : أعطانيها جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
فسار الحسين عليه السلام مسرعاً إلى جدّه فقال : يا جداه ! أعطيت أخي خشفة يلعب بها و لم تعطني مثلها .
وجعل يكرّر القول على جدّه ، وهو ساكت لكنّه يسلّي خاطره ويلاطفه بشيء من الكلام حتّى أفضى من أمر الحسين عليه السلام إلى أن همّ يبكي .
فبينما هو كذلك إذ نحن بصياح قد ارتفع عند باب المسجد ، فنظرنا فإذا ظبية ومعها خشفها و من خلفها ذئبة تسوقها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وتضربها بأحد أطرافها حتّى أتت بها إلى النبي صلى الله عليه و آله .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 50
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٥٠