تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
قال : فتبسّم وهو قاعد ثمّ قام فمدّ يده اليمنى إلى السماء ، فواللَّه لكأنّها عمود من نار تخرق الهواء حتّى توارى عن عيني وهو قائم لا يعبأ بذلك ولا يتحفز فأسقطت وصعقت فما أفقت إلّاورأيت في يده طاقة من آس يضرب بها منخري . فقلت في نفسي : ماذا أقول له بعد هذا ؟ وقمت وأنا واللَّه أجد إلى ساعتي رائحة هذه الطاقة من الآس ، وهي واللَّه عندي لم تذو و لم تذبل ولا انتقص من ريحها شيء ، وأوصيت أهلي أن يضعوها في كفني ، فقلت : يا سيّدي من وصيّك ؟ قال : من فعل مثل فعلي . قالت : فعشت إلى أيّام عليّ بن الحسين عليهما السلام . قال زرّ بن حبيش خاصة دون غيره : وحدّثني جماعة من التابعين سمعوا هذا الكلام من تمام حديثها ، منهم مينا مولى عبدالرحمان بن عوف وسعيد بن جبير مولى بني أسد سمعاها تقول هذا . وحدّثني سعيد بن المسيّب المخزومي ببعضه عنها قالت : فجئت إلى عليّ بن الحسين عليهما السلام وهو في منزله قائماً يصلّي ، وكان يطول فيها ولا يتحوز فيها ، وكان يصلّي ألف ركعة في اليوم والليلة فجلست مليّاً فلم ينصرف من صلاته فأردت القيام فلما هممت به حانت منّي التفاتة إلى خاتم في اصبعه عليه فص حبشي ، فإذا هو مكتوب : مكانك يا امّ سليم آتيك بما جئت له .