قال :
صدقت للَّهالأمر من قبل و من بعد ، وكلّ يوم [ ربّنا ] هو في شأن ، إنّ نزل القضاء بما نحب فنحمد اللَّه على نعمائه ، وهو المستعان على أداء الشكر ، وإن حال القضاء دون الرجاء ، فلم يبعد من كان الحق نيّته ، والتقوى سيرته .
فقلت له : أجل ، بلغك اللَّه ما تحبّ وكفاك ما تحذر ، وسألته عن أشياء من نذور ومناسك فأخبرني بها ، وحرّك راحلته وقال : السلام عليك ثمّ افترقنا .
سئل عن قول الناس في الأذان
62 - روينا عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن الحسين بن علي عليهما السلام أنّه سئل عن قول الناس في الأذان : إنّ السبب كان فيه رؤيا رآها عبداللَّه بن زيد فأخبر النبي صلى الله عليه و آله فأمر بالأذان .
فقال : الوحي ينزل على نبيّكم وتزعمون أنّه أخذ الأذان عن عبداللَّه بن زيد ؟
والأذان وجه دينكم ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 334
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٣٤