تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
فقام ، و حمد اللَّه وأثنى عليه ، وصلّى على النبي وقال : اللهمّ معطي الخيرات ، و منزل البركات ، أرسل السماء علينا مدراراً ، واسقنا غيثاً مغزاراً واسعاً غدقاً مجلّلًا سحّاً سفوحاً ثجّاجاً ، تنفّس به الضعف من عبادك و تحيى به الميت من بلادك آمين ربّ العالمين . فما فرغ عليه السلام من دعائه حتّى غاث اللَّه تعالى غيثا بغتة وأقبل أعرابي من بعض نواحي الكوفة فقال : تركت الأودية والآكام يموج بعضها في بعض « 1 » . يا حسين ! 57 - حدّث جعفر بن محمّد بن عمارة ، عن أبيه ، عن عطاء بن السائب ، عن أخيه قال : شهدت يوم الحسين صلوات اللَّه عليه ، فأقبل رجل من تيم يقال له : عبد اللَّه بن جويرة ، فقال : يا حسين ! فقال صلوات اللَّه عليه : ما تشاء ؟ فقال : أبشر بالنار . فقال عليه السلام : كلّا إنّي أقدم على ربّ غفور ، وشفيع مطاع ، وأنا من خير إلى خير من أنت ؟ قال : أنا ابن جويرة . فرفع يده الحسين عليه السلام حتّى رأينا بياض إبطيه وقال : اللهمّ جرّه إلى النار !
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 187 حديث 16 .