فردّ خيراً يا أبا عبداللَّه !
35 - عبد الملك بن عمير ، والحاكم ، والعبّاس قالوا :
خطب الحسن عليه السلام عائشة بنت عثمان فقال مروان : ازوجها عبد اللَّه بن الزبير .
ثمّ إن معاوية كتب إلى مروان ، وهو عامله على الحجاز يأمره أن يخطب امّ كلثوم بنت عبد اللَّه بن جعفر لابنه يزيد .
فأتى عبد اللَّه بن جعفر فأخبره بذلك فقال عبد اللَّه : إن أمرها ليس إلي إنّما هو إلى سيّدنا الحسين عليه السلام وهو خالها .
فأخبر الحسين بذلك ، فقال : أستخير اللَّه تعالى اللهمّ وفق لهذه الجارية رضاك من آل محمّد .
فلما اجتع الناس في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أقبل مروان حتّى جلس إلى الحسين عليه السلام وعنده من الجلة .
وقال : إن أمير المؤمنين أمرني بذلك ، و أن أجعل مهرها حكم أبيها بالغا ما بلغ مع صلح ما بين هذين الحيين ، مع قضاء دينه وأعلم أن من يغبطكم بيزيد أكثر ممن يغبطه بكم ، والعجب كيف يستمهر يزيد ؟ وهو كفو من لا كفو له ، وبوجهه يستسقي الغمام ، فرد خيراً يا أبا عبد اللَّه !
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 264
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢٦٤