يا أخي ! أما تسمع هذه الأصوات ؟
16 - . . . نهض عمر بن سعد لعنة اللَّه إلى الحسين عليه السلام عشيّة الخميس لتسع مضين من المحرّم . . . فركب النّاس ثمّ زحف نحوهم بعد العصر والحسين عليه السلام جالس أمام بيته محتبئ بسيفه ، إذ خفق برأسه على ركبتيه ، وسمعت أخته الصيحة ، فدنت من أخيها وقالت : يا أخي ! أما تسمع هذه الأصوات قد اقتربت ؟
فرفع الحسين عليه السلام رأسه فقال : إنّي رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله الساعة في المنام ، وهو يقول لي : إنّك تروح إلينا .
فلطمت اخته وجهها ، ونادت بالويل .
فقال لها الحسين عليه السلام : ليس لك الويل يا اخته ! اسكتي رحمك اللَّه .
وفي رواية السيّد قال :
يا اختاه ! إنّي رأيت الساعة جدّي محمّداً وأبي عليّاً وامّي فاطمة وأخي الحسن وهم يقولون : يا حسين ! إنّك رائح إلينا عن قريب .
وفي بعض الروايات : غداً .
قال : فلطمت زينب عليها السلام على وجهها وصاحت .
فقال لها الحسين عليه السلام : مهلًا لا تشمتي القوم بنا .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 216
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢١٦