قال : فطأطأ رأسه ونكت في الأرض وأطرق طويلًا ثمّ رفع رأسه فقال :
قصيرة من طويلة ، من أحبّنا لم يحبّنا لقرابة بيننا وبينه ولا لمعروف أسديناه إليه إنّما أحبّنا للَّهورسوله جاء معنا يوم القيامة كهاتين وقرن بين سبابتيه « 1 » .
سأله رجل عن الأئمّة
15 - المعافا بن زكريّا ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن الحسن بن سعيد ، عن أبيهعن جعدة بن الزبير ، عن عمران بن يعقوب بن عبداللَّه ، عن يحيى بن جعدة بن هبيرة ، عن الحسين بن علي صلوات اللَّه عليه وسأله رجل عن الأئمّة .
فقال : عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من ولدي آخرهم القائم ، ولقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول :
أبشروا ثمّ أبشروا - ثلاث مرات - إنّما مثل أهل بيتي كمثل حديقة أطعم منها فوج عاماً ثمّ اطعم منها فوج عاماً ، آخرها فوجاً يكون أعرضها بحراً « 2 » وأعمقها طولًا وفرعاً وأحسنها جنى .
وكيف تهلك امّة أنا أوّلها واثنا عشر من بعدي من السعداء اولي الألباب والمسيح بن مريم آخرها ؟ و لكن يهلك فيما بين ذلك ثبج الهرج ليسوا منّي ولست منهم « 3 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 27 / 127 حديث 118 .
( 2 ) - در مصدر آمده است : يكون اعرضها سجراً . وسجر الماء النهر : ملاه . وسجر البحر : فاض .
( 3 ) - كفاية الأثر : 30 ، بحار الأنوار : 36 / 383 حديث 4 .