يا أخي ! ألا أخبرك بشيء سمعته البارحة ؟
8 - وفي « المناقب » : ولمّا نزل عليه السلام الخزيمية أقام بها يوماً وليلة ، فلمّا أصبح أقبلت إليه اخته زينب عليها السلام ، فقالت : يا أخي ! ألا اخبرك بشي سمعته البارحة ؟
فقال الحسين عليه السلام : و ما ذاك ؟
فقالت : خرجت في بعض الليل لقضاء حاجة فسمعت هاتفاً يهتف ، وهو يقول :
ألا يا عين فاحتفلي بجهد * و من يبكي على الشهداء بعدي
على قوم تسوقهم المنايا * به مقدار إلى إنجاز وعد
فقال لها الحسين عليه السلام : يا اختاه ! كلّ الّذي قضي فهو كائن « 1 » .
إن شئت حدّثناك به علانية !
9 - قال المفيد رحمه الله : و روى عبد اللَّه بن سليمان والمنذر بن المشمعل الأسديان قالا :
لما قضينا حجّتنا ، لم تكن لنا همة إلّاالإلحاق بالحسين عليه السلام في الطريق لننظر ما يكون من أمره فأقبلنا ترقل بنا ناقتانا مسرعين ، حتّى لحقناه ب « زرود » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 44 / 372 .