قال : أجدني في أوّل يوم من أيّام الآخرة و آخر يوم من أيّام الدنيا ، و اعلم أنّي لا أسبق أجلي ، وأنّي وارد على أبي وجدّي عليهما السلام على كره منّي لفراقك وفراق إخوتك ، وفراق الأحبّة .
وأستغفر اللَّه من مقالتي هذه وأتوب إليه ، بل على محبّة منّي للقاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام وامّي فاطمة ، وحمزة ، و جعفر ، وفي اللَّه عزّوجل خلف من كلّ هالك ، وعزاء من كلّ مصيبة ، و درك من ما فات .
رأيت يا أخي ! كبدي في الطشت ، ولقد عرفت من دها بي و من أين أتيت فما أنت صانع به يا أخي ؟
فقال الحسين عليه السلام : أقتله واللَّه .
قال : فلا اخبرك به أبداً حتّى نلقى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، و لكن اكتب يا أخي :
هذا ما أوصى به الحسن بن علي إلى أخيه الحسين بن علي :
أوصى أنّه يشهد أنّ لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له ، وأنّه يعبده حق عبادته ، لا شريك له في الملك ، ولا ولي له من الذل وإنّه خلق كلّ شيء فقدّره تقديراً ، وإنّه أولى من عبد ، وأحق من حمد ، من أطاعه رشد ، و من عصاه غوى ، و من تاب إليه اهتدى .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امام حسن و امام حسين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 160
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص١٦٠