تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى حضرت زهرا ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
قال علي عليه السلام : فأخذت بيد فاطمة عليها السلام وانطلقت بها حتّى جلست في جانب الصفة وجلست في جانبها وهي مطرقة إلى الأرض حياء منّي وأنا مطرق إلى الأرض حياء منها . ثمّ جاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فقال : من هاهنا ؟ فقلنا : ادخل يا رسول اللَّه ! مرحباً بك زائراً وداخلًا . فدخل ، فأجلس فاطمة عليها السلام من جانبه ثمّ قال : يا فاطمة ! إيتيني بماء . فقامت إلى قعب في البيت فملأته ماء ثمّ أتته به ، فأخذ جرعة فتمضمض بها ثمّ مجّها في القعب ثمّ صبّ منها على رأسها ، ثمّ قال : أقبلي ! فلمّا أقبلت نضح منه بين ثدييها . ثمّ قال : أدبري ، فأدبرت فنضح منه بين كتفيها . ثمّ قال : اللهمّ هذه ابنتي وأحبّ الخلق إلي . اللهمّ وهذا أخي وأحبّ الخلق إلي . اللهمّ اجعله لك وليّاً وبك حفيّاً ، وبارك له في أهله . ثمّ قال : يا علي ! ادخل بأهلك بارك اللَّه لك ورحمة اللَّه وبركاته عليكم إنّه حميد مجيد . قال العلّامة المجلسي رحمه الله : مزمّل أي ملفوف ، والشريط : خوص مفتول يشرط به السرير ونحوه وقال الفيروز آبادي : الخيش : ثياب في نسجها رقة وخيوطها غلاظ من مشاقة الكتان أو من أغلظ العصب . قوله : من جز الغنم بالكسر أي الصوف الّذي جز من الغنم والمخضب كمنبر : المركن . قوله : فقرّ عين فاطمة عليها السلام ، ظاهره أنّه بصيغة الأمر بناء على أنّ مجرده يكون متعدياً أيضاً ، لكنّه لم يرد فيما عندنا من كتب اللغة . وقال الجوهري : جمع اللَّه شملهم ، أي ما تشتت من أمرهم ، وشتت اللَّه شمله أي ما اجتمع من أمره ، وقال : الشدخ كسر الشيء الأجوف .