يا أبا الطفيل ! إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قبض فارتدّ الناس ضلالًا وجهالًا إلّامن عصمه اللَّه بنا أهل البيت .
قال العلّامة المجلسي رحمه الله : إيضاح : قوله عليه السلام : « وربيها » - بكسر الراء - : إشارة إلى قوله تعالى :
« وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ ما ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكانُوا » »
« 1 » .
وقال البيضاوي : أي : ربّانيّون علماء أتقياء عابدون لربّهم .
وقيل : جماعات منسوب إلى الربّة وهي الجماعة « 2 » .
اى امير مؤمنان ! در مورد حوض پيامبر صلى الله عليه و آله به من بگو ، آيا در دنياست ، يا در جهان آخرت ؟
228 - ابان بن ابى عياش از كتاب سليم بن قيس هلالى نقل مىكند ، او مطالب اين كتاب را در حضور گروهى از بزرگان صحابه - از جمله ابو طفيل - به سرورمان على بن الحسين عليهما السلام قرائت نمود ، امام زين العابدين عليه السلام به آن اقرار كرد و فرمود : اينها حديثهاى صحيح ما هستند .
ابان مىگويد : بعد از اين ، اباطفيل را در خانهاش ملاقات كردم . او در در مورد رجعت از عدّهاى از اهل بدر و از سلمان ، ابوذر ، مقداد و ابى بن كعب برايم مطالبى نقل كرد .
اباطفيل گفت : مطالبى را كه از اينها شنيده بودم ، در كوفه خدمت على بن ابىطالب عليهما السلام عرضه كردم .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 146 .
( 2 ) - بحار الأنوار : 53 / 68 الحديث 66 .