اللهمّ فاجعل بيعته خروجاً من الغمّة ، واجمع به شمل الامّة ، فأنّى جاز لك فاعزم ولا تنثن عنه إن وفّقت له ، ولا تجيزنّ عنه إن هديت إليه هاه - وأومأ بيده إلى صدره - شوقاً إلى رؤيته .
قال العلّامة المجلسي رحمه الله : توضيح : قال الفيروزآبادي : درج ، دروجاً ودرجاناً : مشى والقوم انقرضوا و فلان لم يخلف نسلًا ، أو مضى لسبيله ، انتهى .
والغرض انقراض قرون كثيرة .
قوله عليه السلام : « وذهب المجلبون » أي : المجتمعون على الحق والمعينون للدين ، أو الأعم .
قال الجزري : يقال : أجلبوا عليه ، إذاتجمّعوا وتألّبوا ، وأجلبه أي : أعانه ، وأجلب عليه إذا صاح به واستحثّه .
« والطود » - بالفتح - : الجبل العظيم .
وفي بعض النسخ بالراء وهو بالضمّ أيضاً ، الجبل و الأوّل أصوب .
« والمغيض » : الموضع الّذي يدخل فيه الماء فيغيب .
ولعلّ المعنى أنّه بحر العلوم والخيرات ، فهي كامنة فيه ، أو شبهه ببحر في أطرافه مغايض ، فإنّ شيعتهم مغايض علومهم .
قوله عليه السلام : و « مجفو أهلها » أي : إذا أتاه أهله يجفونه ولا يطيعونه .
قوله عليه السلام : « هلعت » أي : صارت حريصة على إهلاك الناس .
قوله عليه السلام : « ولا يحور » في بعض النسخ : ولايخور إذا المنون اكسفت و « الخور » : الجبن و « المنون » : الموت و « الكماة » - بالضم - جمع الكميّ وهو
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 415
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٤١٥