عبادت را وسيلهاى براى برترى بر مردم قرار دهند و صلهء رحم ( يا هديه ) را وسيلهاى براى منّت گذارى به شمار آورند .
گفته شد : اى امير مؤمنان ! چه زمانى اين گونه خواهد بود ؟
فرمود : هرگاه زنان ( بر مردان ) تسلّط يافته و چيره شوند و كنيزكان را ( بر كارها ) تسلّط دهند و كودكان فرمان روايى نمايند .
من ابن خيرة الإماء ؟
104 - كتاب « المقتضب » لابن العيّاش قال : حدّثني الشيخ الثقة أبو الحسين بن عبد الصمد بن علي - في سنة خمس وثمانين ومأتين عند عبيد بن كثير - عن نوح بن دراج ، عن يحيى ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن أبي جحيفة والحارث بن عبداللَّه الهمداني والحارث بن شرب ، كلّ حدّثنا أنّهم كانوا عند عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
فكان إذا أقبل ابنه الحسن عليه السلام يقول : مرحبا بابن رسول اللَّه !
وإذا أقبل الحسين عليه السلام يقول : بأبي أنت يا أبا ابن خيرة الإماء !
فقيل : يا أمير المؤمنين ! ما بالك ؟ تقول هذا للحسن وهذا للحسين ؟ و من ابن خيرة الإماء ؟
فقال : ذاك الفقيد الطريد الشريد م ح م د بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ ابن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين هذا - و وضع يده على رأس الحسين عليه السلام - « 1 » .
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 51 / 110 الحديث 4 .