علّامهء مجلسى رحمه الله در توضيح اين حديث زيبا مىنويسد :
منظور از اين كه : « آگاه باشيد ! منم پدر شما ! » امير مؤمنان على عليه السلام است .
و علّت اين كه آن حضرت را به عنوان اجير توصيف فرموده ، اين است كه وقتى پيامبر و امام عليهما السلام طبق آيهء شريفهء « بگو : از شما اجر و مزدى جز مودت و دوستى خويشاوندانم درخواست نمىنمايم » در ازاى تبليغ رسالات پروردگارشان ، فرمان بردن و مودّت آنها واجب و لازم شد ، گويى آن دو بزرگوار به منزلهء اجير هستند .
احتمال دارد معنا اين گونه باشد : اجير كسى است كه از جانب خدا به سبب شما ، شايستهء مزد است .
يا أمير المؤمنين ! اوص !
91 - الحسين بن الحسن الحسني ، رفعه ، ومحمّد بن الحسن ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري رفعه قال : لمّا ضرب أمير المؤمنين عليه السلام حفّ به العواد و قيل له :
يا أمير المؤمنين ! أوص !
فقال : اثنوا لي وسادة .
ثمّ قال : الحمد للَّهحقّ قدره متّبعين أمره ، أحمده كما أحبّ ، ولا إله إلّا اللَّه الواحد الأحد الصمد كما انتسب .
أيّها الناس ! كلّ امرئ لاق في فراره ما منه يفرّ ، والأجل مساق النفس إليه و الهرب منه موافاته ، كم أطردت الأيّام أبحثها عن مكنون هذا الأمر ، فأبى اللَّه - عزّ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 355
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣٥٥