سأل ابن الكوّاء ، أميرالمؤمنين عليه السلام عن الغضب .
17 - عليّ بن أحمد ، عن عبيداللَّه بن موسى ، عن محمّد بن موسى ، عن أحمد بن أبي أحمد ، عن محمّد بن علي ، عن عليّ بن الحكم ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر عن أبي الطفيل قال : سأل ابن الكوّاء أمير المؤمنين عليه السلام عن الغضب .
فقال : هيهات ! الغضب هيهات ! موتات فيهن موتات ، وراكب الذعلبة ، و ما راكب الذعلبة ، مختلط جوفها بوضينها ، يخبرهم بخبر يقتلونه ، ثمّ الغضب عند ذلك .
قال العلّامة المجلسي رحمه الله : بيان : الذعلبة - بالكسر - : الناقة السريعة .
قال الجزري : الوضين : بطان منسوج بعضه على بعض يشدّ به الرحل على البعير كالحزام على السرج ، ومنه الحديث : « إليك تغدو قلقا وضينها » أراد أنّها هزلت ودقت للسير عليها ، انتهى « 1 » .
خشم الهى كى به وقوع مىپيوندد ؟
127 - ابى طفيل گويد : ابن كوّاء از امير المؤمنين عليه السلام پرسيد : خشم الهى كى به وقوع مىپيوندد ؟
فرمود : خيلى دور است ! خشم الهى ، خيلى دور است . پيش از رخداد آن بايد مرگها روى دهد كه در آن مرگها ، مرگهاى ديگر است و مىبايست مردى كه بر شتر چابكرو سوار است بيايد . چگونه او را در مىيابيد ؟ او از بس در راه شتاب كرده شترش لاغر شده و كمر بندش در
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : 52 / 240 الحديث 108 .