أمثلك كان محمّداً صلى الله عليه و آله ؟
80 - قال عليّ بن الحسين عليهما السلام :
كان أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - قاعداً ذات يوم ، فأقبل إليه رجل من اليونانيّين المدّعين للفلسفة والطب .
فقال : يا أباالحسن ! بلغني خبر صاحبك وأنّ به جنوناً وجئت لُاعالجه ! فلحقته قد مضى لسبيله وفاتني ما أردت من ذلك ، وقد قيل لي : إنّك ابن عمّه وصهره وأرى صفاراً قد علاك وساقين دقيقتين ما أراهما ثقلانك ، فأمّا الصفار فعندي دواؤه ، وأمّا الساقان الدقيقان فلا حيلة لتغليظهما ، والوجه أن ترفق بنفسك في المشي تقلّله ولا تكثره ، وفيما تحمله على ظهرك وتحضنه بصدرك أن تقلّلهما ولا تكثرهما ، فإنّ ساقيك دقيقان لا يؤمن عند حمل ثقيل انقصافهما ، وأمّا الصفار فدواؤك عندي وهو هذا .
وأخرج دواء وقال : هذا لا يؤذيك ولا يخيسك ولكنّه يلزمك حمية من اللحم أربعين صباحاً ، ثمّ يزيل صفارك .
فقال علي عليه السلام : قد ذكرت نفع هذا الدواء الصفاري ، فهل تعرف شيئاً يزيد فيه ويضرّه ؟
فقال الرجل : بلى ، حبّة من هذا ، وأشار إلى دواء معه وقال : إن تناوله الإنسان و به صفار أماته من ساعته ، وإن كان لا صفار به صار به صفار حتّى يموت في يومه .
فقال علي عليه السلام : فأرني هذا الضارّ .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 312
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٣١٢