عنه ، وأنّ على كلّ طاقة شعر في رأسك ملكاً يلعنك ، وعلى كلّ طاقة شعر في لحيتك شيطاناً يستفزك ، وأنً في بيتك سخلًا يقتل ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، آية ذلك مصداق ما خبرتك به ، ولولا أنّ الّذي سألت يعسر برهانه لأخبرتك به ، و لكن آية ذلك ما أنبأتك به من لعنتك وسخلك الملعون .
وكان ابنه في ذلك الوقت صبيّاً صغيراً يحبو ، فلمّا كان من أمر الحسين عليه السلام ماكان تولّى قتله ، وكان الأمر كما قال أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » .
من معجزاته ما اشتهرت به الرواية أنّه عليه السلام خطب فقال في خطبته :
سلوني قبل أن تفقدوني ، فواللَّه ! ما تسألوني عن فئة تضلّ مائة أو تهدي مائة إلّا أنبأتكم بناعقها وسائقها إلى يوم القيامة .
فقام إليه رجل فقال : أخبرني كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر ؟ !
فقال عليه السلام : لقد حدّثني خليلي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بما سألت عنه ، وإنّ على كلّ طاقة شعر في رأسك ملكاً يلعنك ، وعلى كلّ طاقة شعر في لحيتك شيطاناً يستفزك ، وإنّ في بيتك لسخلًا يقتل ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ، وآية ذلك مصداق ما خبرتك به ، ولولا أنّ الّذي سألت عنه يعسر برهانه لأخبرت به ، و لكن آية ذلك ما نبّأنه من سخلك الملعون .
وكان ابنه في ذلك الوقت صغيراً يحبو ، فلمّا كان من أمر الحسين عليه السلام ما كان ، تولّى قتله وكان كما قال « 2 » .
هامش
( 1 ) - الاحتجاج : 139 ، بحار الأنوار : 10 / 126 الحديث 5 .
( 2 ) - اعلام الورى : 176 و 177 ، بحار الأنوار : 41 / 327 الحديث 48 .