تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
قال سلمان : فالتقمت الضرع ، فإذا هي تحلب عسلًا صافياً مخلصاً ، فقلت : يا سيّدي ! هذه لمن ؟ قال صلوات اللَّه عليه : هذه لك ولسائر الشيعة من أوليائي . ثمّ قال - صلوات اللَّه عليه وسلامه - لها : ارجعي إلى الصخرة . ورجعت من الوقت ، و ساربي في تلك الجزيرة حتّى ورد بي إلى شجرة عظيمة عليها طعام يفوح منه رائحة المسك ، فإذا بطائر في صورة النسر العظيم . قال سلمان رضي اللَّه عنه : فوثب ذلك الطائر فسلّم عليه - صلوات اللَّه عليه - ورجع إلى موضعه . فقلت : يا أمير المؤمنين ! ما هذه المائدة ؟ فقال صلوات اللَّه عليه : هذه منصوبة في هذا المكان للشيعة من موالي إلى يوم القيامة . فقلت : ما هذا الطائر ؟ قال صلوات اللَّه عليه : ملك موكّل بها إلى يوم القيامة . فقلت : وحده يا سيّدي ؟ فقال صلوات اللَّه عليه : يجتاز به الخضر - صلوات اللَّه عليه - في كلّ يوم مرّة . ثمّ قبض - صلوات اللَّه عليه - على يدي وسار إلى بحر ثان ، فعبرنا وإذا جزيرة عظيمة فيها قصر لبنة من ذهب ولبنة من فضّة بيضاء ، وشرفها من عقيق أصفر ، و على كلّ ركن من القصر سبعون صفاً من الملائكة ، فأتوا وسلّموا ، ثمّ أذن لهم فرجعوا ، إلى مواضعهم . قال سلمان رحمه اللَّه تعالى : ثمّ دخل أمير المؤمنين عليه السلام القصر ، فإذن أشجار