فقال له رجل : و ما ذاك يا أمير المؤمنين ؟
فقال : ثقل لآل محمّد عليهم السلام ينزل هاهنا ، فويل لهم منكم وويل لكم منهم .
فقال له الرجل : ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين ؟
قال : ويل لهم منكم : تقتلونهم ، وويل لكم منهم : يدخلكم اللَّه بقتلهم إلى النار .
قال نصر : وقد روي هذا الكلام على وجه آخر أنّه عليه السلام قال : فويل لكم منهم وويل لكم عليهم .
فقال الرجل : أمّا ويل لنا منهم فقد عرفناه ، فويل لنا عليهم ما معناه ؟
فقال : ترونهم يقتلون لا تستطيعون نصرتهم .
قال نصر : وحدّثنا سعيد بن حكيم العبسي ، عن الحسن بن كثير ، عن أبيه : أنّ عليّاً عليه السلام أتى كربلاء فوقف بها ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ! هذه كربلاء .
فقال : ذات كرب وبلاء .
ثمّ أومأ بيده إلى مكان ، فقال : هاهنا موضع رحالهم ومناخ ركابهم .
ثمّ أومأ بيده إلى مكان آخر ، فقال : هاهنا مراق دمائهم ، ثمّ مضى إلى ساباط « 1 » .
اى اميرمؤمنان ! اينجا چه مىشود ؟
157 - ابو جحيفه گويد : عروهء بارقى نزد سعد بن وهب آمد و از او پرسيد : حديثى را از على بن ابىطالب عليه السلام نقل كردهاى ؟ !
گفت : آرى ، آنگاه كه على عليه السلام به طرف صفّين مىرفت مخنف بن سليم
هامش
( 1 ) - شرج النهج : 1 / 350 و 351 ، بحار الأنوار : 41 / 338 و 339 .