تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
ينشط لأعيادهم ، و لم يرمنه كذب قطّ صلى الله عليه و آله ، وكان أميناً صدوقاً حليماً ، وكان يواصل صوم الاسبوع والأقل والأكثر ، فيقال في ذلك فيقول : إنّي لست كأحدكم ، إنّي أظلّ عند ربّي فيطعمني ويسقيني ، وكان يبكي صلى الله عليه و آله حتّى يبتلّ مصلّاه خشية من اللَّه عز و جل من غير جرم . قال له اليهودي : فإنّ هذا عيسى بن مريم ، يزعمون أنّه تكلّم في المهد صبيّاً . قال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ، ومحمّد صلى الله عليه و آله سقط من بطن امّه واضعاً يده اليسرى على الأرض ، ورافعاً يده اليمنى إلى السماء يحرّك شفتيه بالتوحيد ، وبدا من فيه نور رأى أهل مكّة منه قصور بصرى من الشام و ما يليها ، والقصور الحمر من أرض اليمن و ما يليها ، والقصور البيض من إصطخر و ما يليها ، ولقد أضاءت الدنيا ليلة ولد النبي صلى الله عليه و آله حتّى فزعت الجنّ والإنس والشياطين وقالوا : حدث في الأرض حدث . ولقد رئيت الملائكة ليلة ولد تصعد وتنزل وتسبّح وتقدّس ، وتضطرب النجوم وتتساقط علامة لميلاده . ولقد همّ إبليس بالظعن في السماء لمّا رأى من الأعاجيب في تلك الليلة ، وكان له مقعد في السماء الثالثة ، والشياطين يسترقّون السمع . فلمّا رأوا الأعاجيب أرادوا أن يسترقّوا السمع ، فإذا همّوا قد حجبوا من السماوات كلّها و رموا بالشهب دلالة لنبوّته صلى الله عليه و آله . قال له اليهودي : فإنّ عيسى يزعمون أنّه قد أبرأ الأكمه والأبرص بإذن اللَّه عز و جل . فقال له علي عليه السلام : لقد كان كذلك ، ومحمّد صلى الله عليه و آله اعطي ما هو أفضل من ذلك ، أبرأ ذا العاهة من عاهته ، فبينما هو جالس صلى الله عليه و آله إذ سأل عن رجل من أصحابه ، فقالوا : يا رسول اللَّه ! إنّه قد صار من البلاء ، كهيئة الفرخ لاريش عليه .