قلت : هذا الرجل الّذي كان معي أمس .
قال : وهل بينه و بين النبي من قرابة ؟
قلت : هو ابن عمّه .
قال : بحقّ نبيّكم ! أسمع هذا من نبيّكم ؟
قال : قلت : نعم .
فأسلم ، ثمّ قال لي : واللَّه ! إنّي وجدت في التوراة أنّه يكون في آخر الأنبياء نبي وهو يفسّر ما يقول الناقوس « 1 » .
اى امير مؤمنان ! مسيحيان مىدانند كه ناقوس چه مىگويد ؟
26 - حارث بن اعور گويد : همراه امير مؤمنان على عليه السلام در حيره قدم مىزديم ، ناگاه راهبى را ديديم كه ناقوس مىنوازد .
على عليه السلام فرمود : اى حارث ! مىدانى اين ناقوس چه آهنگى مىنوازد ؟
گفتم : خدا ، پيامبر او و پسر عموى پيامبر او داناترند ؟
فرمود : آهنگ خرابى دنيا را مىنوازد و مىگويد : معبودى جز خدا نيست ، اين حق و راست است ، حق است و راست ، به راستى كه دنيا ما را فريب داده و به خود مشغول داشته ، ما را فريفته و گمراه ساخته است .
اى فرزند دنيا ! آرام ! آرام ! اى فرزند دنيا ! دقيقهاى مهلت ، اى فرزند دنيا ! به خود بينديش ، جهان قرن به قرن مىگذرد ، هر روزى كه سپرى
هامش
( 1 ) - أمالي الصدوق : 136 ، معاني الأخبار : 68 و 69 . وقد أخرجه المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار في كتاب العلم . راجع ! بحار الأنوار : 2 / 321 و 14 / 334 الحديث 1 .