ثمّ دعا بواحد منهم ، فأجلسه بين يديه فكشف عن وجهه ، ثمّ قال لعبيداللَّه :
اكتب إقراره و ما يقول .
ثمّ أقبل عليه بالسؤال ، ثمّ قال له : في أيّ يوم خرجتم من منازلكم وأبو هذا الفتى معكم ؟
فقال الرجل : في يوم كذا و كذا .
فقال : وفي أيّ شهر ؟
قال : في شهر كذا و كذا .
قال : وإلى أين بلغتم من سفركم حين مات أبو هذا الفتى ؟
قال : إلى موضع كذا و كذا .
قال : وفي أيّ منزل مات ؟
قال : في منزل فلان ابن فلان .
قال : و ما كان من مرضه ؟
قال : كذا و كذا .
قال : كم يوماً مرض ؟
قال : كذا و كذا يوماً .
قال : فمن كان يمرضه ؟ وفي أيّ يوم مات ؟ و من غسّله ؟ و أين غسّله ؟ و من كفّنه ؟ وبما كفنتموه ؟ و من صلّى عليه ؟ و من نزل قبره ؟
فلمّا سأله عن جميع ما يريد كبّر علي عليه السلام ، وكبّر الناس معه ، فارتاب أولئك الباقون و لم يشكوا أنّ صاحبهم قد أقرّ عليهم وعلى نفسه ، فأمر أن يغطّى رأسه و أن ينطلقوا به إلى الحبس .
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 438
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٤٣٨