تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وأخبرنا عن موضع طلعت فيه الشمس و لم تعد إليه ؛ وأخبرنا عن خمسة لم يخلقوا في الأرحام ، عن واحد واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة وستّة وسبعة ، وعن ثمانية وتسعة وعشرة وحادي عشر وثاني عشر ؟ قال : فأطرق عمر ساعة ، ثمّ فتح عينيه ، ثمّ قال : سألتم عمر بن الخطّاب عمّا ليس له به علم ، و لكن ابن عمّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يخبركم بما سألتموني عنه . فأرسل إليه فدعاه ، فلمّا أتاه قال له : يا أبا الحسن ! إنّ معاشر اليهود سألوني عن أشياء لم أجبهم فيها بشيء ، وقد ضمنوا لي إن أخبرتهم أن يؤمنوا بالنبي صلى الله عليه و آله . فقال لهم علي عليه السلام : يا معشر اليهود ! اعرضوا علي مسائلكم . فقالوا له مثل ما قالوا لعمر . فقال لهم علي عليه السلام : أتريدون أن تسألوا عن شيء سوى هذا . قالوا : لا ، يا أبا شبر وشبير ! فقال لهم علي عليه السلام : أمّا أقفال السماوات ، فالشرك باللَّه ، ومفاتيحها قول : « لا إله إلّااللَّه » . وأمّا القبر الّذي سار بصاحبه ، فالحوت سار بيونس في بطنه البحار السبعة . وأمّا الّذي أنذر قومه ليس من الجنّ ولا من الإنس ، فتلك نملة سليمان بن داود عليهما السلام . أمّا الموضع الّذي طلعت فيه الشمس ، فلم تعد إليه ، فذاك البحر الّذي أنجى اللَّه عز و جل فيه موسى عليه السلام وغرق فيه فرعون وأصحابه . و أمّا الخمسة الّذين لم يخلقوا في الأرحام ، فآدم وحواء وعصى موسى وناقة صالح وكبش إبراهيم عليهم السلام .