فامتنعوا من ذلك وأنكروه عليه وهجروه ونابذوه واعتزلوه واجتنبوه ، وسائر الناس مقصين له ومخالفين عليه ، قد استعظموا ما أورده عليهم ممّا لم يحتمله قلوبهم وتدركه عقولهم .
فأجبت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وحدي إلى ما دعا إليه مسرعاً مطيعاً موقناً ، لم يتخالجني في ذلك شك ، فمكثنا بذلك ثلاث حجج و ما على وجه الأرض خلق يصلّي أو يشهد لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله بما آتاه اللَّه غيري و غير ابنة خويلد - رحمها اللَّه - وقد فعل .
ثمّ أقبل أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه فقال : أليس كذلك ؟
قالوا : بلى يا أمير المؤمنين « 1 » .
60 - على عليه السلام در پاسخ يهودى - كه از ويژگىهاى اوصيا پرسيد ، رو به آن يهودى كرد و فرمود :
اى برادر يهودى ، خداوند مرا در دوران زندگى پيامبر ما محمّد صلى الله عليه و آله در هفت مورد امتحان كرد و مرا - بىآن كه بخواهم از خودم تعريف و ستايش كنم - با نعمت خدا فرمانبردار يافت .
يهودى گفت : كجاها بود اى امير مؤمنان ؟
على عليه السلام فرمود : نخستين آنها اين بود كه خداوند به پيامبر ما وحى فرو فرستاد و رسالت و پيامبرى را به او اعطا نمود و اين در حالى بود كه من از نظر سنّ جوانترين خانوادهء خود بودم ، به پيامبر در خانهاش خدمت
هامش
( 1 ) - الخصال : 2 / 14 ، بحار الأنوار : 38 / 209 الحديث 7 .