فكان كلّ من أتاه يطلب ديناً أو عدة يرفع مصلّاه فيجد ذلك كذلك تحته فيدفعه إليه .
فقال الثاني للأوّل : ذهب هذا بشرف الدنيا في هذا دوننا ، فما الحيلة ؟
فقال : لعلّك لو ناديت كما نادى هو كنت تجد ذلك كما يجد هو ، وإذا كان ، إنّما تقضي عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
فنادى أبو بكر كذلك ، فعرف أمير المؤمنين عليه السلام الحال فقال : أما إنّه سيندم على ما فعل .
فلمّا كان من الغد أتاه أعرابي وهو جالس في جماعة من المهاجرين والأنصار فقال : أيّكم وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ؟
فأشير إلى أبي بكر ، فقال : أنت وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخليفته ؟
قال : نعم ، فما تشاء ؟
قال : فهلم الثمانين الناقة الّتي ضمن لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
قال : و ما هذه النوق ؟
قال : ضمن لي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ثمانين ناقة حمراء كحل العيون .
فقال لعمر : كيف نصنع الآن ؟ قال : إنّ الأعراب جهّال فاسأله : ألك شهود بما تقول ؟ فطلبهم منه .
قال : ومثلي يطلب الشهود على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بما يتضمنه ؟ واللَّه ! ما أنت بوصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وخليفته .
فقام إليه سلمان وقال : يا أعرابي ! اتبعني أدلّك على وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
فتبعه الأعرابي حتّى انتهى إلى علي عليه السلام فقال : أنت وصيّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ؟
قال : نعم ، فما تشاء ؟
پرسشهاى مردم و پاسخهاى امير المومنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 218
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٢١٨