ومنها دخان ومنها سحاب ومنها برق ومنها مطر ومنها رعد ومنها ضوء ومنها رمل ومنها جبل ومنها عجاج ومنها ماء ومنها أنهار وهي حجب مختلفة ، غلظ كلّ حجاب مسيرة سبعين ألف عام .
ثمّ سرادقات الجلال وهي ستّون سرادقاً « 1 » ، وفي كلّ سرادق سبعون ألف ملك ، بين كلّ سرادق وسرادق مسيرة خمسمائة عام ، ثمّ سرادق العزّ ، ثمّ سرادق الكبرياء ، ثمّ سرادق العظمة ، ثمّ سرادق القدس ، ثمّ سرادق الجبروت ، ثمّ سرادق الفخر ، ثمّ [ سرادق ] النور الأبيض ، ثمّ سرادق الوحدانيّة ، وهو مسيرة سبعين ألف عام في سبعين ألف عام ، ثمّ الحجاب الأعلى .
وانقضى كلامه عليه السلام وسكت ، فقال له عمر : لا بقيت ليوم لا أراك فيه يا أبا الحسن !
قال مصنّف هذا الكتاب رضى الله عنه : ليست هذه الحجب مضروبة على اللَّه ، تعالى اللَّه عن ذلك ، لأنّه لا يوصف به مكان ، ولكنّها مضروبة على العظمة العليا من خلقه الّتي لا يقادر قدرها غيره تبارك و تعالى « 2 » .
از اميرمؤمنان على عليه السلام از قدرت خدا سؤال شد .
4 - زيد بن وهب گويد : از اميرمؤمنان على عليه السلام از قدرت خدا - جلّت عظمته - سؤال شد .
حضرت برخاست و خطبهاى خواند و خدا را ستوده و بر او ثنا نمود .
هامش
( 1 ) - في التوحيد : « سبعون سرادقاً » .
( 2 ) - الخصال : 400 الحديث 109 . التوحيد : 276 الحديث 3 .