گونهاى با آنچه از ايشان به آسمان صعود مىكند اتصال و ارتباط وجود دارد لذا بدين طريق ، مىتوان ميان دو مقولهء متضادِّ دورى و نزديكى كه در حديث فوق بدانها اشاره شد التيام و سازگارى ايجاد كرد .
( 32 )
ابْنُ صُوريَا الْيَهُودِيُّ يَسْأَلُ عَنِ اللَّهِ وَ الْوَحْيِ ؟
لَمّا قَدِمَ رَسُولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله الْمَدِينَةَ ، أَتَوْهُ بِعَبْدِاللَّهِ بْنِ صُورِيا فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ! كَيْفَ نَوْمُكَ ؟
فَإِنّا قَدْ أُخْبِرْنا عَنْ نَوْمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله الَّذِي يَأْتِي فِي آخِرِ الزَّمانِ ؟
فَقالَ صلى الله عليه و آله :
تَنامُ عَيْنِي وَ قَلْبِي يَقْظانُ .
قالَ : صَدَقْتَ يا مُحَمَّدُ !
فَقالَ صلى الله عليه و آله أَخْبِرْنِي عَنْ رَبِّكَ ما هُوَ ؟
فَنَزَلَتْ :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
إِلى آخِرِها .
فَقالَ ابْنُ صُورِيا : صَدَقْتَ . خَصْلَةٌ بَقِيَتْ لِي ، إِنْ قُلْتَها آمَنْتُ بِكَ وَ اتَّبَعْتُكَ ؛ أَيُّ مَلَكِ يَأْتِيكَ بِما تَقُولُهُ عَنِ اللَّهِ ؟
قالَ صلى الله عليه و آله :
جَبْرَئِيلُ
( الخ ) « 1 »
ابن صورياى يهودى درباره خداوند و وحى مىپرسد
در روايت آمده است كه زمانى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله ( از مكه ) به مدينه آمد ، عبداللَّه بن صوريا را نزد ايشان بردند ؛ او ( خطاب به ايشان ) گفت : يا محمد ! خوابت چگونه است ؟ چرا كه به ما دربارهء خواب پيامبرى كه در آخرالزمان مىآيد خبر داده شده است ؟
هامش
( 1 ) . الاحتجاج ، للطّبرسى ، ج 1 ص 46 .