قالَ : صَدَقْتَ يا مُحَمَّدُ ! فَأَخْبِرْنِي عَنِ الْعاشِرِ ؛ تِسْعَةِ خِصالٍ أَعْطاكَ اللَّهُ مِنْ بَيْنِ النَّبِييِنَ وَ أَعْطى أُمَّتَكَ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ ؟
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
فَاتِحَةُ الْكِتابِ وَ الْأذانُ وَ الْإِقامَةُ وَ الْجَماعَةُ فِي مَساجِدِ الْمُسْلِمِينَ وَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ الْإِجْهارُ فِي ثَلاثِ صَلَواتٍ وَ الرُّخْصَةُ لِأُمَّتِي عِنْدَ الْأَمْراضِ وَ السَّفَرِ وَ الصَّلاةُ عَلَى الْجَنائِزِ وَ الشَّفاعَةُ فِي أَصْحابِ الْكَبائِرِ مِنْ أُمَّتِي .
قالَ : صَدَقْتَ يا مُحَمَّدُ ! فَما ثَوابُ مَنْ قَرَأَ فاتِحَةَ الْكِتابِ ؟
فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
مَنْ قَرَأَ فاتِحَةَ الْكِتابِ أَعْطاهُ اللَّهُ مِنَ الْأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ كِتابٍ أُنْزِلَ مِنَ السَّماءِ قِراءَتِها وَ ثَوابِها ؛ وَ أَمَّا الْأَذانُ فَيُحْشَرُ مُؤَذِّنُ أُمَّتِي مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ ؛ وَ أَمَّا الْجَماعَةُ فَإِنَّ صُفُوفَ أُمَّتِي كَصُفُوفِ الْمَلائِكَةِ فِي السَّماءِ الرّابِعَةِ وَ الرَّكْعَةُ فِي الْجَماعَةِ أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ رَكْعَةً ، كُلُّ رَكْعَةٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ عِبادَةِ أَرْبَعِينَ ؛ وَ أَمّا يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَهُوَ يَوْمٌ جَمَعَ اللَّهُ فِيه الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ يَوْمَ الْحِسابِ . ما مِنْ مُؤْمِنٍ مَشى بِقَدَمَيْهِ إِلَى الْجُمُعَةِ إِلّا خَفَّفَ اللَّهُ عَلَيْهِ أَهْوالَ يَوْمِ الْقِيامَةِ بَعْدَ ما يَخْطُبُ الْإمامُ وَ هِيَ ساعَةٌ يَرْحَمُ اللَّهُ فيهِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ؛ وَ أَمَّا الْإِجْهارُ فَ . . . يُوسَعُ عَلَيْهِ الصِّراط بِقَدْرِ ما يَبْلُغُ الصَّوْتُ وَ يُعْطى نُوراً حَتّى يُوافِيَ الْجَنَّةَ ؛
وَ أَمَّا الرُّخْصَةُ فَإِنَّ اللَّهَ يُخَفِّفُ أَهْوالَ الْقِيامَةِ عَلى مَنْ رُخِّصَ مِنْ أُمَّتِي ، كَما رَخَّصَ اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ ؛ وَ أَمَّا الصَّلاةُ عَلَى الْجَنائِزِ فَما مِنْ مُؤْمِنٍ يُصَلِّي عَلى جَنائِزِهِ إِلّا يَكُونَ شافِعَها أَوْ مُشَفِّعاً ؛ وَ أَمّا شَفاعَتِي ، فِي أَصْحابِ الْكَبائِرِ مِنْ أُمَّتِي ما خَلَا الشِّرْكِ وَ الْمَظالِمِ .
قالَ : صَدَقْتَ يا مُحَمَّدُ ! أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّكَ خاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ إِمامُ الْمُتَّقِينَ وَ رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ .
ثُمَّ أَخْرَجَ رِقّاً أَبْيَضَ مِنْ كُمِّه مَكْتُوبٍ عَلَيْهِ جَمِيعُ ما قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله حقّاً ، فَقالَ :
يا رَسُولَاللَّهِ ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً ، ما اسْتَنْسَخْتُها إِلّا مِنَ الْأَلْواحِ الَّذِي كَتَبَ اللَّهُ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ ؛ فَقَدْ قَرَأْتُ فِي التَّوْراةِ مِائَةَ أَلْفِ آيَةٍ ، فَما مِنْ آيَةٍ قَرَأْتُها إلّاوَجَدْتُكَ مَكْتُوباً بِها وَ قَدْ
پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 566
مساهمون: احمد قاضى زاهدى گلپايگانى
ص٥٦٦