تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ . . . »
« 1 »
،
وَ اصْطَفانِي عَلى جَمِيعِ الْعالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ . أَعْطانِي مَفاتِيحَ خَزائِنِه كُلَّها وَ اسْتَوْدَعَنِي سِرَّهُ وَ أَمَرَنِي بِأَمْرِه فَكانَ الْقائِمَ وَ أَنَا الْخاتَمُ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ وَ
« اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَ لا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ »
« 2 » وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ وَ أَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . أَيُّهَا النّاسُ ! إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي قَوْمٌ يَكْذِبُونَ عَلَيَّ ، فَلا تَقْبَلُوا مِنْهُمْ ذلِكَ ؛ وَ أُمُورٌ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي ، يَزْعَمُ أَهْلُها أَنَّها عَنِّي وَ مَعاذَ اللَّهِ أَنْ أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلّا حَقّاً ؛ فَما أَمَرْتُكُم إِلّا بِما أَمَرَنِي بِه وَ لا دَعَوْتُكُمْ إِلّا إِلَيْهِ
« . . . وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ » .
« 3 » قالَ : فَقامَ إِلَيْهِ عِبادَةُ بْنُ الصّامِتِ ، فَقالَ : مَتى ذلِكَ يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ! وَ مَنْ هؤُلاءِ ؟ ! عَرِّفْناهُمْ لِنَحْذَرَهُمْ . فَقالَ صلى الله عليه و آله : أَقْوامٌ قَدِ اسْتَعَدُّوا لِلْخِلافَةِ مِنْ يَوْمِهِمْ هذا وَ سَيَظْهَرُونَ لَكُمْ إِذا بَلَغَتِ النَّفَسُ مِنِّي هاهُنا - وَ أَوْمَأَ بِيَدِه إِلى حَلْقِه - . فَقالَ لَهُ عُبادَةُ بْنُ الصّامِتِ : إِذا كانَ كَذلِكَ ، فَإِلى مَنْ يا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ! قالَ : فَإِذا كانَ ذلِكَ ، فَعَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ و الطّاعَةِ لِلسّابِقِينَ مِنْ عِتْرَتِي ؛ فَإِنَّهُمْ يَصُدُّونَكُمْ عَنِ الْبَغْيِ وَ يَهْدُونَكُمْ إِلَى الرُّشْدِ وَ يَدْعُونَكُمْ إِلَى الْحَقِّ ؛ فَيُحْيُونَ كِتابِي وَ سُنَّتِي وَ حَدِيثِي وَ يُمَوِّتُونَ الْبِدَعَ وَ يَقْمَعُونَ بِالْحَقِّ أَهْلَها وَ يَزُولُونَ مَعَ الْحَقِّ حَيْثُ ما زالَ ؛ فَلَنْ يُخَيّلَ إِلَيَّ أَنَّكُمْ تَعْمَلُونَ وَ لكِنِّي مُحْتِجٌّ عَلَيْكُمْ إِذا أَنَا أَعْلَمْتُكُمْ ذلِكَ ؛ فَقَدْ أَعْلَمْتُكُمْ . أَيُّهَا النّاسُ ! إِنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وَ تَعالى خَلَقَنِي وَ أَهْلَ بَيْتِي مِنْ طِينَةٍ ، لَمْ يَخْلُقْ مِنْها أَحَداً غَيْرُنا ؛ فَكُنّا أَوَّلَ مَنِ ابْتَدَأَ مِنْ خَلْقِه . فَلَمّا خَلَقَنا ، فَتَقَ بِنُورِنا كُلَّ ظُلْمَةٍ وَ أَحْيى بِنا كُلَّ طِينَةٍ طَيِّبَةٍ وَ أَماتَ بِنا كُلَّ طِينَةٍ خَبِيثَةٍ . ثُمَّ قالَ : هؤُلاءِ خِيارُ خَلْقِي وَ حَمَلَةُ عَرْشِي وَ
هامش
( 1 ) . سورة الأنفال ، الآية 42 . ( 2 ) . سورة آل‌عمران ، الآية 102 . ( 3 ) . سورة الشعراء ، الآية 227 .