تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پرسشهاى مردم و پاسخهاى رسول اكرم ( ص ) ( فارسى ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
خُزَّانُ عِلْمِي وَ سادَةُ أَهْلِ السَّمآءِ وَ الْأَرْضِ ؛ هؤُلاءِ الْأَبْرارُ الْمُهْتَدُونَ ، الْمُهْتَدى بِهِمْ ؛ مَنْ جاءَنِي بِطاعَتِهِمْ وَ وِلايَتِهِمْ ، أَوْلَجْتُةُ جَنَّتِي وَ كَرامَتِي ؛ وَ مَنْ جاءَنِي بِعَداوَتِهِمْ وَ الْبَراءَةِ مِنْهُمْ ، أَوْلَجْتُهُ نارِي وَ ضاعَفْتُ عَلَيْهِ عَذابِي وَ ذلِكَ جَزاءُ الظّالِمِينَ . ثُمَّ قالَ : نَحْنُ أَهْلُ الْإِيمانِ بِاللَّهِ مِلاكُهُ وَ تَمامُهُ حَقّاً حَقّاً ؛ وَ بِنا سُدِّدَ الْأَعْمالُ الصّالِحَةُ وَ نَحْنُ وَصِيَّةُ اللَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ إِنَّ مِنَّا الرَّقِيبَ عَلى خَلْقِ اللَّهِ وَ نَحْنُ قَسَمُ اللَّهِ ؛ أَقْسَمَ بِنا حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ تَعالى :
« . . . اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً » .
« 1 » أَيُّهَا النّاسُ ! إِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، عَصَمَنا اللَّهُ مِنْ أَنْ نَكُونَ مَفْتُونِينَ أَوْ فاتِنِينَ أَوْ مُفْتَنِينَ أَوْ كَذّابِينَ أَوْ كاهِنِينَ أَوْ ساحِرِينَ أَوْ عائِفِينَ أَوْ خائِفِينَ أَوْ زاجِرِينَ أَوْ مُبْتَدِعِينَ أَوْ مُرْتابِينَ أَوْ صادِفِينَ عَنِ الْحَقِّ مُنافِقِينَ ؛ فَمَنْ كانَ فِيه شَيْءٌ مِنْ هذِهِ الْخِصالِ فَلَيْسَ مِنّا وَ لا نَحْنُ مِنْهُ وَ اللَّهُ مِنْهُ بَرِيءٌ وَ نَحْنُ مِنْهُ بُرَآءُ وَ مَنْ بَرَأَ اللَّهُ مِنْهُ أَدْخَلَهُ جَهَنَّمَ وَ بِئْسَ الْمِهادِ ؛ وَ إِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، طَهَّرَنا اللَّهُ مِنْ كُلِّ نَجسٍ ؛ فَنَحْنُ الصّادِقُونَ إِذا نَطَقُوا ؛ وَ الْعالِمُونَ إِذا سُئِلُوا ؛ وَ الْحافِظُونَ لِمَا اسْتُودِعُوا . جَمَعَ اللَّهُ لَنا عَشْرَ خِصالٍ ، لَمْ يَجْتَمِعْنَ لِاحَدٍ قَبْلَنا وَ لا يَكُونُ لِأَحَدٍ غَيْرِنا ؛ الْعِلْمُ وَ الْحِلْمُ وَ الْحُكْمُ وَ اللُّبُّ وَ النُّبُوَّةُ وَ الشَّجاعَةُ وَ الصِّدْقُ وَ الصَّبْرُ وَ الطَّهارَةُ وَ الْعِفافُ ؛ فَنَحْنُ كَلِمَةُ التَّقْوى وَ سَبِيلُ الْهُدى وَ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَ الْحُجَّةُ الْعُظْمى وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقى ؛
« فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ ، فَأَنَّى تُصْرَفُونَ »
« 2 »
؟
« 3 »

عبادة بن صامت مىپرسد : يا رسول‌اللَّه ! پس از شما چه زمان و چه كسان بر شما دروغ مىبندند ؟

عبداللَّه بن عباس روايت مىكند كه روزى رسول‌خدا صلى الله عليه و آله براى خطابه ، در ميان
هامش
( 1 ) . سورة النّساء ، الآية 1 . ( 2 ) . سورة يونس ، الآية 32 . ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 16 ، ص ص 377 - 374 ، ح 85 .